الثلاثاء، 20 يوليو 2010


بعد أنْ تشربْنّا الخـبر
و أيقنا أنْ الأمل كـ الظلام
لا نجاة
تمـردّنا .. وممددّنا الأكف بإتزان
وانتـزعْنا الجمال من الجدران
وبإصـرار .. كسرنا الزجاج

وجلسْنا نُراقبُ اللحّظات
في صمْتٍ .. يُهّـددنا
ويجْري الدْمع .. في حُزنٍ يُـراقبنا
وكان الليلُ على موعد ليسّامـرنا
ويسْخُر من حكايانا
ونام الدّهِر .. على وعـدًّ
أنْ يطوي صحائفنا

وأطلّ الفجرْ .. " في خجلٍ خلف الوديان
ونادانـا...
تقدمنا .. وفي أعماقنا رجفتُ سكران
لم نُميز الخطوات.. يمينةً أم يسار
جثونا .. قدّمنْا قلوبنا قُربا
ولمْ تُشفع لنا شكّوانا
تعانقْنا .. وصوت الرحيل
كالزلازل يُحاصرنا..



ويُلقى كُل ما نحمل من أزهــار خلف أظرنا
في رمـادٍ .. لا يرحم

ترجل الصمْتُ .. يحدق في وجــوهنا
لاشىْ أمامِنا .. غاب النّاسُ
وماتتْ الشِّمس في أعْيوّننا
وفي قُلوُبنا أكوام من يــأسٍ ومن ألــمٍ
وبقايا حلم لديك مأسور

ما كُـنا نظـنُّ..
بأنّ الفــرْحةُ كالأيــام إذا رحلتْ
وأنْ الحــزنُ كـ الأنفــاس إذا سكنتْ


ما كُنـا نظـنُّ..
أنْ المــوْجُ يبعثرنا
لشط مجهول .. وهو يضحك .. ويخفي العنوان
أن ْالكــون برْكـان .. مجنـون
قُّـلبُنا ... على جمرّ يُقّـبْلنا .. ولا يخـمد

فانتفضتْ.. بداخلنا
أشواق تقْرع أجراسٌ الانين..
محترفةٌ بصرخاتُ الحنين ..

ما كُنـا نظـنّ..
انْ القســوةٌ محتــومةٌ "
هل هانت الأحْــلامُ
أم هانت الأيــّامُ
أم جنحت بنا الليالي " للــــــذكرى "