& سمائي الـباكية &
لم تكتمل فصول العمر تتابعها
أُرغِمت توّدْ احتضّانها
سحابة ملئيه بأنفاس الوجع
تلتصق بجسد سمائي
تُزلزل .. زرقتها ما حالكِ يا زاهية بلونها
لملمت بقوة أشلائي فأختلط الوجع بأنفاسي
أخرست لساني
هرعت لـ
ارتميت بين حدودّ موطنك
ببصيص نورك اعتزي
آهـ حجبتك السحب
حينها أقسمت أنها مشبعة بقطرات الدماء
تلتفُ حولي تعْتصرني
تأبى الهطول
يا سمائي الباكية
أنثري عطـاّياك
لي انثري حبات من بصيص بقايا
الضياء لعالي أسكنك
ألا يكفي أني بلا روح
وأضناني الحنين
دون رحمه تهذي بالبكاء
وتملأ دموعك أرجاء المكان
سحقاً لألوان سوّدائية ذاتْ سحبّ مثقله
تُرهق بصري لـ تُجهض سمائي
حرريني من وجعي
لا يعلم مدى أنيني وحرقتِ
غيركِ
كل ما احمل من نبض يود المضي
كأسراب الطيور
معلنه للهجرة ,,
دون موطن للاجوء

